الضيقة العظيمة = غضب الله؟
ملخص
ستنتهي ضيقات القديسين على يد ضد المسيح عند عودة المسيح. فإن عقاب الله يأتي بعد ذلك وليس في نفس الوقت.
بحسب عقيدة الاختطاف قبل الضيقة العظيمة، فإن الضيقة العظيمة سوف تحدث في نفس الوقت الذي سيحدث فيه غضب الله.
وهذا يعني: الضيقة العظيمة = الغضب. ولأن الكنيسة لا تدخل إلى غضب الله، فهي لا تدخل الضيقة العظيمة. وبالتالي فإن الكنيسة سوف تُختطف قبل الضيقة العظيمة.
الجواب
الضيقة العظيمة هي الضيق العالمي وأيضاً اضطهاد المسيحيين وليس غضب الله.
لن ينتهي الاضطهاد إلا بمجيء الرب يسوع. ثم يبدأ عقاب/غضب/انتقام الله - بعد الضيقة العظيمة، وليس أثناء الضيقة العظيمة، انظر الشرح المصور:
مصطلح "الضيقة العظيمة": يتعلق الأمر بالضيقة العظيمة العالمية للقديسين (أي المسيحيين الحقيقيين) من جميع الأمم ولا يتعلق بالأشرار:
رؤيا ٧: ٩+١٤ ٩ بَعْدَ هَذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ ٱلْأُمَمِ وَٱلْقَبَائِلِ وَٱلشُّعُوبِ وَٱلْأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ ٱلْعَرْشِ وَأَمَامَ ٱلْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ ٱلنَّخْلِ.
١٤ ... هَؤُلَاءِ هُمُ ٱلَّذِينَ أَتَوْا مِنَ ٱلضِّيقَةِ ٱلْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوا ثِيَابَهُمْ فِي دَمِ ٱلْخَرُوفِ.
وأما غضب الله فهو انتقام الله من الأشرار على الأرض. إنه وقت أحكام الله الغاضبة، أي انسكاب الغضب.
ومع ذلك، فإن زمن الضيقة العظيمة ليس - كما يزعم كثير من الناس - زمن أحكام غضب الله.
إن الضيقة العظيمة التي ستصيب القديسين لن تنتهي إلا بمجيء الرب. حينئذٍ يبدأ غضب الله، أي النقمة والانتقام - بعد الضيقة العظيمة.
أولاً الضيقة العظيمة، ثم غضب الله (وليس في نفس الوقت)
وتثبت الآيات الأربعة التالية من الكتاب المقدس هذا:
(يرجى قراءة الجدول سطرًا بسطر من اليمين إلى اليسار)
دانيال ٧
ضيقة القديسين | نقطة التحول: معاقبة الظالمين |
|---|---|
دانيال ٧: ٢١+٢٢+٢٥+٢٦+٢٧ ٢١ وَكُنْتُ أَنْظُرُ وَإِذَا هَذَا ٱلْقَرْنُ يُحَارِبُ ٱلْقِدِّيسِينَ فَغَلَبَهُمْ، | ٢٢ حَتَّى جَاءَ ٱلْقَدِيمُ ٱلْأَيَّامِ، وَأُعْطِيَ ٱلدِّينُ لِقِدِّيسِيِ ٱلْعَلِيِّ، وَبَلَغَ ٱلْوَقْتُ، فَٱمْتَلَكَ ٱلْقِدِّيسُونَ ٱلْمَمْلَكَةَ. |
٢٥ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ ضِدَّ ٱلْعَلِيِّ وَيُبْلِي قِدِّيسِي ٱلْعَلِيِّ، وَيَظُنُّ أَنَّهُ يُغَيِّرُ ٱلْأَوْقَاتَ وَٱلسُّنَّةَ، وَيُسَلَّمُونَ لِيَدِهِ إِلَى زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ وَنِصْفِ زَمَانٍ. | ٢٦ فَيَجْلِسُ ٱلدِّينُ وَيَنْزِعُونَ عَنْهُ سُلْطَانَهُ لِيَفْنَوْا وَيَبِيدُوا إِلَى ٱلْمُنْتَهَى. ٢٧ وَٱلْمَمْلَكَةُ وَٱلسُّلْطَانُ وَعَظَمَةُ ٱلْمَمْلَكَةِ تَحْتَ كُلِّ ٱلسَّمَاءِ تُعْطَى لِشَعْبِ قِدِّيسِي ٱلْعَلِيِّ. مَلَكُوتُهُ مَلَكُوتٌ أَبَدِيٌّ، وَجَمِيعُ ٱلسَّلَاطِينِ إِيَّاهُ يَعْبُدُونَ وَيُطِيعُونَ. |
متى ٢٤
ضيق القديسين | نقطة التحول: معاقبة الظالمين |
|---|---|
متى ٢٤: ٩-١٣ ٩ حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيقٍ وَيَقْتُلُونَكُمْ، وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ ٱلْأُمَمِ لِأَجْلِ ٱسْمِي. ١٠ وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا. ١١ وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ. ١٢ وَلِكَثْرَةِ ٱلْإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ ٱلْكَثِيرِينَ. ١٣ وَلَكِنِ ٱلَّذِي يَصْبِرُ إِلَى ٱلْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ. | متى ٢٤: ٢٩-٣٩ ٢٩ وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ تُظْلِمُ ٱلشَّمْسُ، وَٱلْقَمَرُ لَا يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَٱلنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ، وَقُوَّاتُ ٱلسَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. ٣٠ وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلَامَةُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ فِي ٱلسَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَابِ ٱلسَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِير. ٣١ فَيُرْسِلُ مَلَائِكَتَهُ بِبُوقٍ عَظِيمِ ٱلصَّوْتِ، فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ ٱلْأَرْبَعِ ٱلرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ ٱلسَّمَاوَاتِ إِلَى أَقْصَائِهَا ... ٣٧ وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ. ٣٨ لِأَنَّهُ كَمَا كَانُوا فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلَّتِي قَبْلَ ٱلطُّوفَانِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُونَ، إِلَى ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي دَخَلَ فِيهِ نُوحٌ ٱلْفُلْكَ، ٣٩ وَلَمْ يَعْلَمُوا حَتَّى جَاءَ ٱلطُّوفَانُ وَأَخَذَ ٱلْجَمِيعَ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ. |
٢ تسالونيكي ١
ضيق القديسين | نقطة التحول: معاقبة الظالمين |
|---|---|
٢ تسالونيكي ١: ٦-١٠ ٦ إِذْ هُوَ عَادِلٌ عِنْدَ ٱللهِ أَنَّ ٱلَّذِينَ يُضَايِقُونَكُمْ ... | ... يُجَازِيهِمْ ضِيقًا |
٧ وَإِيَّاكُمُ ٱلَّذِينَ تَتَضَايَقُونَ ... | ... رَاحَةً مَعَنَا، عِنْدَ ٱسْتِعْلَانِ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَعَ مَلَائِكَةِ قُوَّتِهِ، ٨ فِي نَارِ لَهِيبٍ، مُعْطِيًا نَقْمَةً لِلَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ ٱللهَ، وَٱلَّذِينَ لَا يُطِيعُونَ إِنْجِيلَ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٩ ٱلَّذِينَ سَيُعَاقَبُونَ بِهَلَاكٍ أَبَدِيٍّ مِنْ وَجْهِ ٱلرَّبِّ وَمِنْ مَجْدِ قُوَّتِهِ، ١٠ مَتَى جَاءَ لِيَتَمَجَّدَ فِي قِدِّيسِيهِ وَيُتَعَجَّبَ مِنْهُ فِي جَمِيعِ ٱلْمُؤْمِنِينَ. لِأَنَّ شَهَادَتَنَا عِنْدَكُمْ صُدِّقَتْ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ. |
رؤيا ٦
ضيق القديسين | نقطة التحول: معاقبة الظالمين |
|---|---|
رؤيا ٦: ٩-١١ ٩ وَلَمَّا فَتَحَ ٱلْخَتْمَ ٱلْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ ٱلْمَذْبَحِ نُفُوسَ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ ٱللهِ، وَمِنْ أَجْلِ ٱلشَّهَادَةِ ٱلَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ، ١٠ وَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: ... | ... حَتَّى مَتَى أَيُّهَا ٱلسَّيِّدُ ٱلْقُدُّوسُ وَٱلْحَقُّ، لَا تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ؟ ١١ فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَابًا بِيضًا، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَانًا يَسِيرًا أَيْضًا حَتَّى ٱلْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ (حَتَّى يكمل العدد)، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضًا، ٱلْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ. |
رؤيا ٦: ١٢-١٧ ١٢وَنَظَرْتُ لَمَّا فَتَحَ ٱلْخَتْمَ ٱلسَّادِسَ، وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، وَٱلشَّمْسُ صَارَتْ سَوْدَاءَ كَمِسْحٍ مِنْ شَعْرٍ، وَٱلْقَمَرُ صَارَ كَٱلدَّمِ، ١٣ وَنُجُومُ ٱلسَّمَاءِ سَقَطَتْ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمَا تَطْرَحُ شَجَرَةُ ٱلتِّينِ سُقَاطَهَا إِذَا هَزَّتْهَا رِيحٌ عَظِيمَة. ١٤ وَٱلسَّمَاءُ ٱنْفَلَقَتْ كَدَرْجٍ مُلْتَفٍّ، وَكُلُّ جَبَلٍ وَجَزِيرَةٍ تَزَحْزَحَا مِنْ مَوْضِعِهِمَا. ١٥ وَمُلُوكُ ٱلْأَرْضِ وَٱلْعُظَمَاءُ وَٱلْأَغْنِيَاءُ وَٱلْأُمَرَاءُ وَٱلْأَقْوِيَاءُ وَكُلُّ عَبْدٍ وَكُلُّ حُرٍّ، أَخْفَوْا أَنْفُسَهُمْ فِي ٱلْمَغَايِرِ وَفِي صُخُورِ ٱلْجِبَالِ، ١٦ وَهُمْ يَقُولُونَ لِلْجِبَالِ وَٱلصُّخُورِ: ٱسْقُطِي عَلَيْنَا وَأَخْفِينَا عَنْ وَجْهِ ٱلْجَالِسِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَعَنْ غَضَبِ ٱلْخَرُوفِ، ١٧ لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ ٱلْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ٱلْوُقُوفَ؟
|
نقطة تحول الاضطهاد
نقطة تحول | |
|---|---|
دانيال ٧ | حَتَّى جَاءَ الْقَدِيمُ الأَيَّامِ |
متى ٢٤ | ويُبصرُونَ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ آتِيًا |
٢ تسالونيكي١ | ٧ عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ الرَّبِّ يَسُوعَ مِنَ السَّمَاءِ مَعَ مَلاَئِكَةِ قُوَّتِهِ، ٨ فِي نَارِ لَهِيبٍ، |
رؤيا ٦ | حَتَّى يَكْمَلَ ٱلْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ حتى يكمل العدد، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضًا، ٱلْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ. ... قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ ٱلْعَظِيمُ. |
وفي الختم الخامس يسأل الشهداء تحت المذبح:
رؤيا ٦: ١٠-١١ ١٠ "...حَتَّى مَتَى أَيُّهَا ٱلسَّيِّدُ ٱلْقُدُّوسُ... لَا تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ؟ ١١ فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَابًا بِيضًا، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَانًا يَسِيرًا أَيْضًا حَتَّى يَكْمَلَ ٱلْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ (حَتَّى يكمل العدد)، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضًا، ٱلْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ."
إن عبارة "حتى متى" - في الختم الخامس - تشير إلى أن انتقام الله (= الجزاء) لم يبدأ بعد. لن يبدأ هذا إلا عندما يموت جميع المعدين للإستشهاد، وهذا لا يمكن أن يكون إلا في نهاية الضيق العظيم. وهكذا فإن الانتقام (الغضب) لا يبدأ إلا بعد الضيقة العظيمة.
وهذا في الختم التالي، الختم السادس، عندما تُظلم الشمس ويأتي الرب. حينها فقط سوف يدرك الناس على الأرض أن يوم الغضب قد أتى (أنظر أعلاه رؤيا ٦: ١٦-١٧). في سفر الرؤيا، لا يوجد أي ذكر لغضب الله قبل هذا المقطع.
اضطهاد القديسين ليس انتقاما من الله
لكن قبل يوم الغضب، سوف تكون لضد المسيح اليد العليا من خلال اضطهاد القديسين (من المفترض لفترة ثلاثة سنين ونصف) وقتلهم (انظر أيضًا أعلاه دانيال ٧: ٢٥)
رؤيا ١٣: ٥-٨ ٥ وَأُعْطِيَ فَمًا يَتَكَلَّمُ بِعَظَائِمَ وَتَجَادِيفَ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا أَنْ يَفْعَلَ ٱثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْرًا.
٦ فَفَتَحَ فَمَهُ بِٱلتَّجْدِيفِ عَلَى ٱللهِ، لِيُجَدِّفَ عَلَى ٱسْمِهِ، وَعَلَى مَسْكَنِهِ، وَعَلَى ٱلسَّاكِنِينَ فِي ٱلسَّمَاءِ.
٧ وَأُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ ٱلْقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُمْ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَأُمَّةٍ.
٨ فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ، ٱلَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ ٱلْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ ٱلْخَرُوفِ ٱلَّذِي ذُبِحَ.
لكن بحسب عقيدة الاختطاف قبل الضيقة العظيمة، فإن الضيقة العظيمة سوف تحدث في نفس الوقت الذي سيحدث فيه غضب الله.
أسباب أخرى لعدم كون الأختام الخمسة الأولى هي غضب الله بعد.
ا) الشهداء = حكم الغضب؟
رؤيا ٦:٩ وَلَمَّا فَتَحَ ٱلْخَتْمَ ٱلْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ ٱلْمَذْبَحِ نُفُوسَ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ ٱللهِ، وَمِنْ أَجْلِ ٱلشَّهَادَةِ ٱلَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ.
لماذا يكون الختم الخامس بمثابة دينونة لغضب الله؟ هل غضب الله آت على قديسيه؟
والحقيقة أن جميع الختوم يفتحها الحمل. وهذا يعني أن الرب يسوع المسيح لديه السيطرة والسلطان المطلق على كل شيء وهو الذي يحدد التوقيت. من خلال فتح الختم، فإنه لم يعد يمنع الشر، بل يسمح للناس أن يفعلوا ما يريدون، ولكن فقط لفترة محدودة للغاية.
ب) ما يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضًا
رؤيا ١٦: ٤-٦ ٤ ثُمَّ سَكَبَ ٱلْمَلَاكُ ٱلثَّالِثُ جَامَهُ عَلَى ٱلْأَنْهَارِ وَعَلَى يَنَابِيعِ ٱلْمِيَاهِ، فَصَارَتْ دَمًا.
٥ وَسَمِعْتُ مَلَاكَ ٱلْمِيَاهِ يَقُولُ: عَادِلٌ أَنْتَ أَيُّهَا ٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي كَانَ وَٱلَّذِي يَكُونُ، لِأَنَّكَ حَكَمْتَ هَكَذَا.
٦ لِأَنَّهُمْ سَفَكُوا دَمَ قِدِّيسِينَ وَأَنْبِيَاءَ، فَأَعْطَيْتَهُمْ دَمًا لِيَشْرَبُوا. لِأَنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ.
خاتمة
عند المجيء الثاني، تحدث نقطة تحول، وتنقلب الظروف: يصبح الظالمون الآن أنفسهم مستهدفين أو مضطهَدين - بواسطة حمل الله. لذلك فإن عودة الرب يسوع بالقوة والمجد هي رعب للأشرار، ولكن الخلاص والراحة للقديسين.
أولاً يتعرض القديسون للظلم (بالضيقة العظيمة)، ثم تأتي نقطة التحول ويختبر الظالمون غضب الله.
الضيقة العظيمة ليست هي نفسها (غضب الله).
كيف يستطيع ضد المسيح أن يَظلم أو يعاقب القديسين إن كان هو نفسه بوضعية العقاب المباشر عليه من الله؟
وهذا يجعل حجة عقيدة الاختطاف قبل الضيقة العظيمة غير واقعية:
بحسب عقيدة الاختطاف قبل الضيقة العظيمة، فإن الضيقة العظيمة سوف تحدث في نفس الوقت الذي سيحدث فيه غضب الله. وهذا يعني: الضيقة العظيمة = الغضب أي هي نفسها الغضب. ولأن الكنيسة لا تأتي إلى الغضب، فهي لا تأتي إلى الضيقة العظيمة. وبالتالي فإن الكنيسة سوف تُختطف قبل الضيقة العظيمة.
← ستدخل الكنيسة في الضيقة العظيمة ولن يتم اختطافها مسبقًا.